اشوف ان الامل دائما يقتل الالم صحيح تمرنا كثيير لحظات الالم وقد تعيش معانا زمن طويل ولكن لولا الامل بالله اولا واخيرا لما تخطينا حدود الالم ولبقينا داخله نعايشه ويعايشنا
الامل.... شعور يبعث في النفس قوه ونظره ورديه لغد افضل واجمل باذن الله
باختصار شديد...................................
الألم .......... الأمل
كلاهما قاتل وكلاهما مقتول كلاهما هو الجاني كلاهما هو المجني عليه...
دعني أفلسفها قليلا لأتوصل لســـر التشابه التركيبي بينهما أظنهما يصبان في نهر الآه ( لغة الأنين )فعندما تحلم ستخرج الزفرات والآهات وتئن لتصل لمأمولك وتُكثر التمني تتمنى لو تغلق عيناك وتفتحها لتجد ما رن له قلبك ماثل أمامك..وتخشى أن يكون سرابا... عندها سيزداد أنينك وكذلك عند ألمك ستصول لغة الأنين وتجول الآه في حنايا صدرك لتنطلق من عينيك قبل فمك ألم وأمل كلاهما ألــــم أحدهما حسي والآخر معنوي قد يُفرح القلب الأمل ويفتح الآفاق والأبواب الموصدة لكن بُعده ألــم وتلاشيه غاية الألم...
الألــــــــــــــم ,,, الأمــــــــــــــل
سبق اللام الميم في الترتيب فقضى ان يداهم الامـــــــــــــــل قبل اكتماله موجة من الالم تقهر الامــــــــــل فينا ...وهذه فطرة في حياتنا فالالم ميزة تعيش معنا كي نشعر بالفرق عن الحيوانات...كفانا الله شرور هذه الالام...لكن الالم يعيش في رعب دائم لأن الامـــــــــل متجدد ومنتشر في كل الارواح يعيش بها ومعها لكي يشعرها بأنها موعودة إن هي احسنت عملا...اخي سواها قلبي..الالم والامل عراك مستميت على النفس هذا يغلب تارة وتارة يغلب ذاك ...وكلاهما من بهارات الحياة ..هما داخل كل إنسان ولكن سؤال بسيط... من يصنع الألم والأمل؟؟؟إنه الإنسان نفسه!!!!!أستطيع أن أكون اليوم متفائلا ومنشرحا...وأستطيع أن أكون يائسا حزينا....
أخي الكريم يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:تفائلوا بالخير تجدوه.ويقول أيضا:يعجبني الفأل الدنيا مليئة بالأحزان والآلام وقد أخذ الشيطان عهدا على نفسه أن يصيبنا بالحزن والهم فلا تحزن ولا تتألم وعش على أمل دائما لأن الألم بالنسبة للمؤمن ينتهي بمجرد الخروج من هذه الدنيا وبعدها يبدأ رحلة الأمل والسعادة (( إن اتخذت الأمل صديقا وضربت به الألم انتصر الأمل ..... وان اتخذت الألم صديقا وضربت به الأمل انتصر الألم ))ويبقى الأمل هو الهواء الذي سيحي كل طائر مغرد ويعيد إليه نبضه وإن ماتت كل المعـاني..((أعلل النفس بالآمال أرقبها...ما أضيق العيش!! لولا فسحة الأمل))...
وعذرا ع الأطاله...وسلمت اخي الكريم على روعة طرحك...ويعطيك العافيه...
اشوف ان الامل دائما يقتل الالم صحيح تمرنا كثيير لحظات الالم وقد تعيش معانا زمن طويل ولكن لولا الامل بالله اولا واخيرا لما تخطينا حدود الالم ولبقينا داخله نعايشه ويعايشنا
الامل.... شعور يبعث في النفس قوه ونظره ورديه لغد افضل واجمل باذن الله
باختصار شديد...................................
الألم .......... الأمل
كلاهما قاتل وكلاهما مقتول كلاهما هو الجاني كلاهما هو المجني عليه...
دعني أفلسفها قليلا لأتوصل لســـر التشابه التركيبي بينهما أظنهما يصبان في نهر الآه ( لغة الأنين )فعندما تحلم ستخرج الزفرات والآهات وتئن لتصل لمأمولك وتُكثر التمني تتمنى لو تغلق عيناك وتفتحها لتجد ما رن له قلبك ماثل أمامك..وتخشى أن يكون سرابا... عندها سيزداد أنينك وكذلك عند ألمك ستصول لغة الأنين وتجول الآه في حنايا صدرك لتنطلق من عينيك قبل فمك ألم وأمل كلاهما ألــــم أحدهما حسي والآخر معنوي قد يُفرح القلب الأمل ويفتح الآفاق والأبواب الموصدة لكن بُعده ألــم وتلاشيه غاية الألم...
الألــــــــــــــم ,,, الأمــــــــــــــل
سبق اللام الميم في الترتيب فقضى ان يداهم الامـــــــــــــــل قبل اكتماله موجة من الالم تقهر الامــــــــــل فينا ...وهذه فطرة في حياتنا فالالم ميزة تعيش معنا كي نشعر بالفرق عن الحيوانات...كفانا الله شرور هذه الالام...لكن الالم يعيش في رعب دائم لأن الامـــــــــل متجدد ومنتشر في كل الارواح يعيش بها ومعها لكي يشعرها بأنها موعودة إن هي احسنت عملا...اخي سواها قلبي..الالم والامل عراك مستميت على النفس هذا يغلب تارة وتارة يغلب ذاك ...وكلاهما من بهارات الحياة ..هما داخل كل إنسان ولكن سؤال بسيط... من يصنع الألم والأمل؟؟؟إنه الإنسان نفسه!!!!!أستطيع أن أكون اليوم متفائلا ومنشرحا...وأستطيع أن أكون يائسا حزينا....
أخي الكريم يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:تفائلوا بالخير تجدوه.ويقول أيضا:يعجبني الفأل الدنيا مليئة بالأحزان والآلام وقد أخذ الشيطان عهدا على نفسه أن يصيبنا بالحزن والهم فلا تحزن ولا تتألم وعش على أمل دائما لأن الألم بالنسبة للمؤمن ينتهي بمجرد الخروج من هذه الدنيا وبعدها يبدأ رحلة الأمل والسعادة (( إن اتخذت الأمل صديقا وضربت به الألم انتصر الأمل ..... وان اتخذت الألم صديقا وضربت به الأمل انتصر الألم ))ويبقى الأمل هو الهواء الذي سيحي كل طائر مغرد ويعيد إليه نبضه وإن ماتت كل المعـاني..((أعلل النفس بالآمال أرقبها...ما أضيق العيش!! لولا فسحة الأمل))...
وعذرا ع الأطاله...وسلمت اخي الكريم على روعة طرحك...ويعطيك العافيه...